09-05-2026
فوجئ الشعب المصري، أول أمس، بتواجد طائرات حربية مصرية، إلى جانب أطقم تشغيلها ومنظومات للدفاع الجوي، على الأراضي الإماراتية، أثناء زيارة الديكتاتور عبد الفتاح السيسي للإمارات.
إن وجود قوات مصرية على أراضي الإمارات، التي تُعد قاعدة متقدمة لإسرائيل في الخليج العربي، إلى جانب وجود قوات إسرائيلية ممثلة في منظومة «القبة الحديدية» للدفاع الجوي، التي أرسلها الاحتلال إلى الإمارات منذ بداية الحرب، يضع الجيش المصري في خندق واحد مع الجيش الإسرائيلي.
وتلك الإمارات، التي يشترك الجيش المصري اليوم مع الجيش الإسرائيلي في حمايتها، سعت على الدوام إلى الإضرار بمصر ومحاصرة شعبها على مختلف الأصعدة.
فمن تحالفها مع إثيوبيا، وتمويلها بناء سد النهضة الذي يعتدي على الحقوق المائية للشعب المصري، إلى دورها في دفع السودان نحو الحرب الأهلية عبر تمويل مليشيات الدعم السريع، التي ارتكبت جرائم إبادة جماعية بحق الشعب السوداني، والتي سبق لزعيمها أن هدد بتوجيه ضربة لمصر.
وهي الإمارات نفسها التي يُهجّر النظام المصري المواطنين من منازلهم وأراضيهم من أجل تمكينها من الاستحواذ عليها.
إن كل مصري شريف يشعر اليوم بالخزي والعار بسبب مشاركة الجيش المصري المخزية إلى جانب الجيش الإسرائيلي في حماية الإمارات، وفي إنجاح تنفيذ المشاريع الصهيونية في المنطقة.
لكن هذا الحدث يجب أن يشكّل نقطة فارقة في وعي المواطنين، بأن استمرار ديكتاتورية السيسي، واستمرار الحكم العسكري، وتغييب الديمقراطية، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الكوارث التي سندفع نحن ثمنها.
فإخفاق السيسي والنظام العسكري سياسيًا واقتصاديًا يدفعهما إلى تقديم المزيد من التنازلات من أجل البقاء في السلطة، إلى الحد الذي أصبح فيه الجيش المصري يشارك، جنبًا إلى جنب مع الجيش الإسرائيلي في مهمة حماية الإمارات.
لا لإرسال قوات مصرية إلى الإمارات، القاعدة الإسرائيلية المتقدمة في الخليج.
لا لتعاون الجيشين المصري والإسرائيلي في الدفاع عن الإمارات.
يسقط حكام الإمارات ومصر وكل حلفاء إسرائيل في المنطقة.
تيار الثورة الاشتراكية
9 مايو 2026

